الروائح الكريهة تفسد حياتك اليومية
إنها مقاومة للنظافة
رغم الاستحمام، واستخدام مزيل العرق، وتنظيف الأسنان... تعود الروائح الكريهة. لأنها غالباً ما تنبع من الداخل.
إنهم يقتلون الألفة
في لحظات الحميمية، قد تجعل رائحة الفم الكريهة أو الرائحة غير المستحبة كل شيء صعباً. حتى الإيماءات البسيطة تصبح صعبة.
إنهم يخونون الثقة
عندما لا تشعر بالانتعاش، تبدأ بالشك في نفسك. تراقب نفسك، وتتجنب التواصل البصري... وتختفي الثقة.
إنهم يعزلون أنفسهم اجتماعياً
الاجتماعات، والمواعيد، واللحظات التي نقضيها بمفردنا... نتلاشى تدريجياً. تصبح الرائحة عائقاً غير مرئي، ولكنه دائم.


